الخميس، 10 أبريل 2014

سفينة من عصى الايس كريم تبحر الى انجلترا



ابحرت سفينة على غرار سفن الفايكنج مصنوعة من عصي الايس كريم (البوظة) من هولندا متجهة الى انجلترا يوم الثلاثاء.
والسفينة التي يبلغ طولها 15 مترا تدعى "ثور" نسبة الى اله الرعد والمطر والفلاحة لدى الاسكندنافيين. وصنعت السفينة من 15 مليون من عصي الايس كريم التي قام بمعالجتها وتثبيتها معا بالغراء روبرت مكدونالد وهو ممثل أمريكي المولد يؤدي المشاهد الخطيرة كبديل للنجوم وابنه واكثر من 5000 طفل.

وقال مكدونالد "اذا استطعت ان تحلم بشيء فيمكنك تحقيقه...اريد ان اعلم الاطفال ان كل شيء ممكن."

وحمل مكدونالد الذي اصيب بجروح بالغة عندما كان طفلا في انفجار غاز اودى بحياة افراد عائلته جميعا السفينة بلعب محببة للاطفال حيث ينوي زيارة اطفال في المستشفيات لدى وصوله الى لندن.

ويأمل مكدونالد وفريقه عبور المحيط الاطلسي الى امريكا الشمالية في وقت لاحق سالكين نفس طريق الفايكنج القدامى عبر ايسلندا وجرينلاند. 

ضفدعة بلا رئتين تقلب الطاولة على العلماء



قال عالم الجمعة ان العثور في اندونيسيا على فصيل جديد من الضفادع قادر على التنفس من دون رئتين قد يقلب مفهوم تطور الحيوانات رأسا على عقب.
واكتشفت هذه الضفدعة في اب/اغسطس 2007 على جزيرة بورنيو.

واوضح العالم ديفيد بيكفورد ان تشريح الضفدعة كشف انها قادرة على التنفس من خلال مسام الجلد.

وتتنفس انواع من الضفادع جزئيا من خلال مسامها لكن هذه الضفدعة التي اطلق عليها اسم "باربورولا كاليمنتانينسيس" هي الاولى التي تطورت من خلال التخلي عن الرئتين للتنفس.

وقال بيكفورد ان ذلك يقلب كافة مفاهيم التطور رأسا على عقب والتي تشير الى ان هذه الحيوانات طورت رئتين وانتقلت من العيش في المياه الى الهواء الطلق.

وقال الخبير من جامعة سنغافورة الوطنية "انها الضفدعة التي قلبت المعايير التقليدية المكتسبة من خلال ملايين السنين من التطور".

ويبدو ان هذه الضفدعة فقدت رئتيها على مر السنين للتأقلم مع التيارات الباردة والسريعة في انهار غابات بورنيو. وقال بيكفورد ان المياه البادرة تحتوي على كميات اكبر من الاكسجين.

واضاف ان "ضفدعة بورنيو مميزة اذ ان شكلها مسطح تماما".

وتكتشف عشرات الاصناف الحيوانية والنباتية سنويا في بورنيو التي تعد من مناطق العالم المعروفة لتنوعها الحيوي. 

العثور على سلحفاة عملاقة نادرة في فيتنام



قال باحثون من حديقة الحيوانات في كليفلاند في الولايات المتحدة إنهم عثروا على سلحفاة عملاقة نادرة شمالي فيتنام من فصيلة "سوينهوي" التي كان يعتقد أنها انقرضت.
وقال دوغ هيندري، منسق حدائق الحيوانات في فيتنام "يعطي هذا الاكتشاف أملا لهذا النوع من السلاحف بالاستمرار، فهناك ثلاثة سلاحف أخرى من نفش الفصيلة تعيش في الأسر."

من جهته، أكد خبير السلاحف بيتر بريتشارد رئيس معهد بحوث السلاحف أن السلحفاة هي من فصيلة "سوينهوي"، قائلا "رأيت صورتها وتبدو هي، فرأسها مميز جدا ولا يمكن للمرء أن يخطئه."

وأضاف "هذا النوع من السلاحف شارف على الانقراض، وكل واحدة نجدها تكون مهمة جدا للحفاظ على استمرار النوع."

وكان الريف الفيتنامي يتداول شائعات عن مخلوق أسطوري يعيش في مياه بحيرة فيتنام الشمالية، وزعم بعض الناس في قرية غربي هانوي أن من يرى هذا المخلوق أو يلمسه تحل عليه البركة، وفقا لوكالة أسوشيتد برس.

وتتحدث أسطورة شعبية في فيتنام أيضا عن سلحفاة ذهبية عملاقة منحت ببركاتها الشعب الفيتنامي نصرا على الغزاة الصينيين في القرن السادس عشر، والعثور على هذا السلحفاة، يجعل من تلك الأساطير عرضة للجدل بين الفيتناميين الآن.

ويقول جيوف هول أمين عام حديقة الحيوانات "هذه واحدة من المخلوقات الأسطورية التي تحدث عنها الناس، لكن لك يرها أحد."

ومن الثلاثة سلاحف الأخرى من فصيلة "سوينهوي" التي تعيش في الأسر، هناك اثنتان في حديقة حيوانات في الصين، وأخرى تعيش في بحيرة "هوان كيم" في هانوي.

قطة تنقذ مسنا من الموت




نجا مسن في ألمانيا من حريق شب في مسكنه بفضل قطته الصغيرة.
وقالت مصادر الشرطة الالمانية امس إن حريقا شب في غرفة المعيشة بمسكن الرجل(69 عاما) في منطقة نورتهايم بولاية سكسونيا السفلى أثناء نومه.
فعندما رأت القطة النيران بدأت في المواء بصوت مرتفع أيقظ الرجل في الوقت المناسب الذي مكنه من طلب النجدة.

ونقل الرجل إلى المستشفى حيث كان على وشك الاختناق ولكنه لن ينسى فضل القطة عليه.

البريطانيون يتبرعون للحمير أكثر من جمعيات الخير



كشفت مؤسسة مراقبة عمليات الإحسان في المملكة المتحدة أن البريطانيين يتبرعون إلى ملجأ للحمير أكثر من أية منظمات خيرية تنشط في مجال مكافحة العنف والانتهاك ضد المرأة. وأوضحت المؤسسة أن الدخل السنوي من أموال التبرعات للجمعيات الخيرية يصل إلى 71 مليون جنيه إسترليني بالمقارنة مع 20 مليون جنيه إسترليني يحل عليه ملجأ الحمير الذي يُعنى بـ 21 ألف حمار. 

نوع من الأسماك يعيش بدون ذكر منذ 70 ألف سنة




انشغل علماء الطبيعة منذ القدم باكتشاف التنوع الرهيب في المخلوقات البحرية مثل الأسماك بجميع أنواعها، لكنهم بدءوا مؤخراً يركزون على الحياة الجنسية الخاصة لتلك المخلوقات، والمليئة بالطبع بالكثير من الأسرار.


وفي بحث يسلط الضوء عن جانب مهم من جوانب الحياة الخاصة للمخلوقات البحرية، كشف الخبراء عن جوانب مسلية وغير معروفة عن الحياة الجنسية للأحياء البحرية، حيث أثبتوا أن نوعاً من الأسماك وجميعها من الإناث نجحت في الحياة منذ 70 ألف سنة دون ذكور.

ويرى علماء في جامعة أدنبرة أن سمكة أمازون موللي تلجأ إلى بعض "الحيل" الجينية كي تعيش وتتجنب الفناء، وتتفاعل هذه الأسماك الإناث والتي تعيش في تكساس والمكسيك مع ذكور من فصائل أخرى من أجل استمرارها، ويأتي الإنتاج الجديد استنساخاً للأم ولا يرث أي شئ من المواصفات الجينية للأب.

ويعتقد العلماء أن الكائنات التي لا تنتج عن الاتصال الجنسي تتعرض لتغييرات مضرة في جيناتها عبر الأجيال وقد تصبح عرضة للفناء، وبعملية حسابية وجد العلماء أن أسماك أمازون موللي كان يجب أن تفنى منذ 70 ألف سنة، حيث وجد العلماء أن هذه الأسماك تلجأ إلى "حيل" جينية للبقاء واستمرار النوع.

ومن جانبه، أوضح البروفيسور لورنس لو من مدرسة الأحياء الطبيعية بجامعة أدنبرة، أن هذه السمكة مذهلة وفريدة من نوعها فهي ربما تلجأ لبعض الحيل الجينية من أجل البقاء"، طبقاً لما ورد بموقع "البي بي سي".

واكتشف الباحثون أيضاً أن إناث سمك القرش يمكنها تلقيح نفسها تلقائياً، وإنتاج صغار القرش من دون الحاجة إلى ذكر.

وأوضحت الدراسة أن التناسل التزاوجي بين الثدييات قد اعتمد على تحليل الحمض النووي لقرش ولد في 2001 في حديقة للحيوانات في نبراسكا، حيث ولد هذا القرش في خزان ضخم يحتوي على ثلاثة من إناث القرش، التي لم تقترب أو تلامس أيا من ذكور سمك القرش لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات، وبعد تحليل الحمض النووي للقرش أظهرت التقارير عدم وجود أي أثر للطرف الذكوري في خلايا القرش.

وأوضح العلماء أن هذه الأدلة هي الأولى من نوعها التي تؤكد أن القرش يتناسل لا تزاوجياً.

ومن جانبه أكد بوب هيوتر مدير مركز أبحاث أسماك القرش في فلوريدا، أن هذه الظاهرة تكثُر بين جميع الفقاريات عدا الثدييات، فهي موجودة بين الطيور، والبرمائيات، والأسماك، والآن أصبحت موجودة بين أسماك القرش.

يذكر أن عملية التكاثر اللاتزاوجية تكثر بين الحشرات وهي نادرة بين الطيور والبرمائيات.

أسرار ممارسة الجنس بين الأسماك
وقد كشفت عالمة الاحياء الاسترالية شيري ماريس عن تنوع شديد في أسلوب ممارسة الجنس بين الحيوانات في أعماق البحار.

وأوضحت الباحثة في كتابها "كاماسيترا" أو أسرار الجنس في البحر أن دراستها تهدف إلى تجديد الاهتمام من جانب العلماء بهذا الجانب المهجور من الدراسات.

وقالت ماريس مديرة مركز الاستشارات التربوية، "لو فكرت في أغرب الممارسات الجنسية لوجدتها في قاع البحر، بل اننا أقل تنوعاً ونبعث على الملل في هذا المجال مقارنة بما تفعله الحيوانات البحرية".

وأضافت أن هذا مجال بعيد عن ملاحظة الناس ولكي نساعد الناس على الانخراط والاهتمام بالبيئة البحرية فإننا نكشف لهم عن هذا الجانب الشيق من الحياة البحرية.

وضربت مثلاً ببعض الممارسات الجنسية الغريبة بسمك الشص، وهو نوع ضخم الرأس من الأسماك التي تعيش في أعماق البحار، وقالت أن الأنثى تطلق رائحة لاجتذاب الذكور وعندما يأتي الذكر يلتصق بها بقية حياته، كما أنها وجدت في بعض الأحوال سمكة أنثى من هذا النوع وقد التصق بها 11 ذكراً.

وفي بحث مماثل، أفاد علماء بجامعة كارديف البريطانية بأن بعض ذكور سمكة أبو شوكة تنتج مواد كيماوية تجعل الذكور تجذب الإناث، وهي عبارة عن بروتينات يطلق عليها اسم "بيبتايدات" وتستخدمها في إطلاق رائحة تجذب بشدة إناث سمكة أبو شوكة.

وأوضح الباحثون أن ذكور الأسماك تنتج روائح عطرية مماثلة لذكور البشر، مؤكدين أنه من خلال هذه الرائحة التي يطلقها ذكر سمكة أبو شوكة تعرف الأنثي أن له مناعة من الأمراض، ومن ثم فإن سلالتها لها فرصة أفضل في البقاء.

ذكور الأسماك تكتسب صفات أنثوية
وفى ظاهرة غريبة من نوعها، اكتشف علماء أمريكيون أن إلقاء كميات صغيرة من هرمون الاستروجين الأنثوي في مجاري المياه يؤدي إلى اكتساب ذكور السمك صفات أنثوية، الأمر الذي من شأنه أن يهدد بقاء الأسماك النهرية.

وأشار واضعو هذه الدراسة وهم باحثون في وزارة الصيد الكندية والهيئة الأمريكية لحماية البيئة إلى أنهم القوا في بحيرة اصطناعية في شمال اونتاريو وعلى مدى سبع سنوات، كميات من الاستروجين التركيبي الشبيه بذلك الموجود في مجاري المياه المبتذلة في المدن الكندية الكبرى، ويأتي الاستروجين التركيبي في مياه الصرف من الفضلات التي تخلفها حبوب منع الحمل.

وبالمتابعة وجد الباحثون أن هناك تحولات قد ظهرت في البحيرة على ذكور الأسماك الصغيرة التي يستخدمها العلماء لإجراء تجارب عليها، وتمثلت هذه التحولات في إنتاج هذه الأسماك لحيوانات منوية أقل خصوبة وبروتينات للبيوض، حتى أنه عثر في خصيتي بعض منها على بيوض، ولوحظت هذه العلامات كذلك على أسماك كبيرة تتغذى من الأسماك الصغيرة التي غالباً ما يستخدمها الصيادون كطعم.

خلص معدو الدراسة - التي أشرفت عليها باحثة كندية ونشرتها الأكاديمية الأميركية للعلوم - إلى أن نسبة الاستروجين في المياه يمكن أن تؤثر على بقاء الأسماك.

نسبة طلاق عصافير الحب أعلى من نسبة طلاق البشر!!




تعتبر عصافير الحب الزرقاء (القرقف) من أكثر الطيور إخلاصا لبعضها بعضا وحنينا لأعشاشها البسيطة، إلا أن دراسة علمية ألمانية حديثة توصلت إلى أن نسبة الطلاق بين هذه الطيور ترتفع إلى نحو 50%.

والعصفور الأزرق صغير قياسا بالطيور الأخرى (12 سم) ويتميز برأسه وظهره الأزرق الزاهي وبطنه الصفراء. ويعيش في الغابات كما يعيش قرب البشر في الحدائق، ويعتبر من أكثر الطيور فضولية وأكثرها رغبة في العيش قرب أعشاش الطيور الأخرى.

راقب علماء الحيوان الألمان من معهد ماكس ـ بلانك في ميونيخ، العصافير الزرقاء لفترة طويلة ودرسوا عاداتها وحياتها "الاجتماعية" بدقة، ويقول العلماء إنهم استطاعوا تحديد نسبة طلاق ترتفع إلى 50% بين هذه العصافير الملقبة بعصافير الحب. وهذا يعني أن نسبة الطلاق بين عصافير الحب ترتفع عنها بين البشر وإن كانت الأسباب متشابهة.

ولاحظ العلماء أن أهم أسباب "خراب أعشاش" العصافير الزرقاء هو اتهام الأنثى بقلة الإنجاب. وترتفع نسبة "الخناقات" و"التناقر" على نسبة "القبل" بين العصافير، كلما قل عدد البيض الذي تضعه الأنثى. ودليل على ذلك هو أن ذكور طيور الحب المطلقة غالبا ما تتزوج ثانية من إناث ضخمة وبدينة.ويشبّه العلماء هذا السلوك بسلوك بعض الرجال من البشر الذين يعتقدون أن البدينات أكثر إنجابا وأكثر إخلاصا من غيرهن علما بأن عدم الإنجاب هو من أشهر أسباب الطلاق بين البشر على المستوى العالمي.

وسبق للعلماء الأميركان أن راقبوا سلوك العصافير الزرقاء أيضا ولاحظوا عملها كجهاز إنذار مبكر ضد الخطر. فالعصافير الزرقاء تحذر بني جنسها عند اقتراب عدو، سواء كان بشرا أم حيوانا، من أعشاشها عن طريق إطلاق تغريد متقطع ومتصل. ولاحظ العلماء أيضا أن طول مقطع التغريد التحذيري الذي تطلقه العصافير يتناسب مع حجم العدو القادم، كما أن الضجة التي تحدثها أكبر.